إدريس الإدريسي يعلّق على قرار محكمة الاستئناف: “معركتنا معركة شريعة ودين ولن نتراجع”
اطلالة بريس

نشر إدريس الإدريسي على صفحته الرسمية تدوينة مطوّلة علّق فيها على الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف، والقاضي بـ إلغاء الشكاية التي تقدّم بها ضد الرئيس بتهمة الخيانة، مع رفع العقوبة في حقه إلى ثلاثة أشهر نافذة.
الإدريسي استهلّ تعليقه بحمد الله والصلاة على النبي، قبل أن يقدّم خمس نقاط أساسية لخّص فيها موقفه من الحكم وتداعياته.
الخيانة ثابتة… وإلغاء الشكاية “لا ينفي التهمة”
أكد الإدريسي أن الخيانة، حسب تعبيره، “ثابتة بأدلة قطعية لا تقبل التأويل”، معتبراً أن إلغاء الشكاية لا يلغي التهمة بل “يثبتها”، وفق ما جاء في تدوينته.
الاحترام الكامل لأحكام القضاء مع مواصلة المسطرة
وجدد المتحدث احترامه للأحكام القضائية “احتراماً تاماً وكاملاً”، مشيرًا إلى أنه سيستمر في المسطرة القانونية عبر محكمة النقض، لأن “السكوت عن هذه الفضيحة سيفتح باب الفوضى”، مضيفاً أن “خيانة العلماء تختلف عن خيانة غيرهم”.
ليست معركة مناصب ولا أموال
وشدد الإدريسي على أن قضيته “كانت منذ بدايتها معركة شريعة ودين، لا معركة خبز وطين”، نافياً أن يكون هدفه مالًا أو منصبًا، بل “فضح خيانة” و“كشف بؤرة فساد”، معتبراً أن الحكم القضائي قد “أزعج قلوب الظالمين”.
الحكم بالسجن: معركة عادلة لن نتراجع عنها
وعن العقوبة السجنية المرفوعة إلى ثلاثة أشهر نافذة، وصف الإدريسي الحكم بـ“الظالم”، مؤكداً أنه لن يتراجع وأنه “لن يعطي الدنية” ولو كلفه ذلك “طلب المنية”، مستحضراً آيات قرآنية تؤكد – حسب قوله – الثبات أمام الظلم والطغيان.
رسالة إلى إخوانه: التوبة أو تحمل العاقبة
وفي ختام بيانه، قال الإدريسي إنه بذلك “أقام الحجة على إخوانه”، داعيًا إياهم إلى “توبة صادقة” أو انتظار “عقوبة ماحقة”، مشدداً على أن توبة العلماء تكون بإزالة المنكر وإظهار الحق الذي أخفوه.
وختم بالدعاء لبلاد المغرب بالأمن والاستقرار تحت قيادة الملك محمد السادس، وبالصلاة على النبي.



