
لم يصل هذا في تاريخ المؤسسة البرلمانية وهذا إن دل على شيء فإنما دل بدون تدوير للكلام على إستقواء هؤلاء والداخلية أولا فهم يدركون أن الداخلية ومنذ صعود الإسلاميين للبرلمان تحاول لفظهم بأي طريقة إعتمادا على السياقات الإقليمية والدولية التي لا ترغب في سيادة الإسلاميين كونهم ينزعون لإعادة مجد الاسلام من خلال اعتماد ٱليات الديمقراطية المتاحة وإن لم يعملوا على تحقيق مبشرات الاسلام المتمثلة في تطبيق الشريعة الإسلامية.
ورغم محاولة ابن كيران إبعاد حزبه عن تيار ” الإخوان المسلمين ” لإدراكه هذه السياقات ورغبته في الاندماج داخل المكون الديمقراطي مشكل من أشكال الممارسة التدبيرية السياسية على الطريقة الأردوغانية إلا أن بيادق الدولة العميقة وذيول فرنسا التي تخاف على نفوذها في المغرب ولا يهمها أن يعيش الشعب حياة كريمة من خلال منتوج ديمقراطي حقيقي تدبره حكومات وطنية صادقة وشريفة.
فرنسا وأذنابها يحاولون عبثا تخويف محيط القصر من الإسلاميين وأنهم خطر على الديمقراطية وتهديد لسيادة القصر ولولا حنكة الملك وثقته في النسيج الإسلامي بالمغرب المتمثل في حزب العدالة والتنمية وتصريحه ” انه يحب العمل مع حزب العدالة لتمكن المغرضين من الدعوة لحل الحزب وأذكر أنه في حوار مصطفى العلوي حضرة الأخ ابن كيران ورئيس جريدة الأحداث المغربية الذي هدد ابن كيران بحل الحزب بل وبإدخالهم إلى السجون.
هذا التموقع الذي يسيء للديمقراطية والتي أولها الأستاذ أبو زيد المقرئ بالديمحرامية هي التي تصرف هؤلاء الجبناء النفعيين عديمي شرف النضال الحقيقي والجامحين جموح الثعابين للإغتناء غير المشروع والأفاعي للدغ شرفاء الأمة حتى يسودوا مدعمين من الدولة العميقة وتوصيات فرنسا لانزعاجها من الإسلامين.
إن الشعب بارتفاع نسبة الوعي السياسي ولله الحمد بات يفهم اللعبة السياسية الخبيثة التي فضح خيوطها أخنوش كأفشل رئيس حكومة في تاريخ المغرب ولسوف ينقلب السحر على الساحر وماذلك ببعيد….




