
نفى الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، بشكل قاطع ما ورد في مقال رأي نشره موقع لكم بخصوص لقائه بوالدي المعتقل السابق ناصر الزفزافي، واصفًا ما نُشر بـ«الكذب والبهتان».
وأوضح بنكيران، في توضيح توصلت به إطلالة بريس، أن الواقعة تعود إلى فترة كان فيها عائدًا من ضريح محمد الخامس رحمه الله، حيث اتصل به الأستاذ محمد زيان، المعتقل حاليًا، وأخبره بوجوده رفقة والدي ناصر الزفزافي، وسأله إن كان مستعدًا لاستقبالهما، وهو ما رحّب به.
وأكد بنكيران أنه استقبل المعنيين الثلاثة في بيته، وأن اللقاء كان وديًا وقصيرًا، ولم يتخلله أي توتر، مشيرًا إلى أن فكرة الزيارة تعود للأستاذ محمد زيان، وتتمثل في توجه والدي ناصر الزفزافي رفقة وفد حزبه للترحم على جلالة الملك محمد الخامس، وهي الفكرة التي قال إنه استحسنها في حينه.
وأضاف المتحدث أنه قدّم رأيه في ما كان يجري آنذاك بخصوص حراك الريف، كما ذكّره والد ناصر الزفزافي، رحمه الله، بزيارة سابقة جمعتهما رفقة الدكتور عبد الكريم الخطيب، في إطار لقاء تم بطريقة ودية.
وأشار بنكيران إلى أنه عرض، بشكل طبيعي، على والدي الزفزافي الإقامة لديه، غير أنهما اعتذرا بسبب وجود أفراد من أسرتهما، مؤكدًا أنه لا يتذكر أي تفاصيل أخرى غير ما ذكر.
وختم بنكيران توضيحه بالتشديد على أن كل ما عدا ذلك مما ورد في مقال الرأي المنشور «غير صحيح»، قائلاً:
«وما دون ذلك مما نشره موقع لكم من مقال رأي فهو كذب وبهتان. وانتهى الكلام والسلام»




