رأي

فيضانات ٱسفي والتدبير الحكومي.

الدكتور عبد الصمد السالمي.

يقف مجموع من مثلوا الشعب في قبة البرلمان ومجالس المقاطعات أمام المنتقم الديان، يقفون للحساب عبر فئتين إثنتين :
الفئة الأولى : أولئك الذين كان بمقدورهم ووسعهم أن يطرحوا استراتيجيات وخطط لتنمية المدن المتوسطة والصغيرة من حيث بنيتها التحتية وعلى جميع المستويات لكنهم إعتبروا هذه المدن خارج خط الاعتبارية ولم يعيروها أي إهتمام بالنظر إلى المدن الكبرى .
الفئة الثانية : ذووا الحقائب الوزارية ومنذ الإستقلال والذين كانوا يدبرون الشأن العام بهذه المدن الهامشية ونواحيها ليعيتوا بها فسادا وإستبدادا وفسقا وفجورا.
أرأيتم كيف سنقف عليهم شهداء يوم القيامة أمام الجبار المنتقم وقد اعتقدوا أننا لا ندرك جرم فعالهم وأن كثيرا منهم إعتقدوا أنهم قاموا بتحويل المال العام لصالحهم في سرية تامة وتهريب هذه الأموال إلى البنوك الخارجية أو حتى الاحتفاظ بها بالبلاد مطمئنين أن يد العدالة لا تصلهم.
وزير الداخلية أخيرا يهدد بأن أيا كان إذا سرق فلسا واحدا سوف يصل معه ” لخزيت ”
هاد ” خزيت” كان ينبغي أن تمارس منذ الإستقلال وكان المغرب سيكون من الدول السابقة في التنمية والتطور رغم كابوس فرنسا الجاثم على صدورنا.
وجميل أن يتم تفعيل مسطرة ” خزيت ” لكن قبلها يتعين تطهير المشهد السياسي من أصحاب الشكاير والنفعيين وعديمي الضمائر ذوي النيات المبيتة للإسترزاق من المال العام ووو….ولن نكون بحاجة إلى مسطرة ” خزيت” إلا قليلا وقليل لا تؤثر على التنمية والبناء الاستراتيجي للوطن.
نحن معكم أمام الله شاهدين وخصوم حتى في تعثر المواطن بسبب حفرة بالشارع العام أو الزقاق المعبد لم يتم ترميمها كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ” لو تعثرت بغلة في العراق لسألني ربي لم لم تصلح لها الطريق ياعمر “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى