فائزة بشار تكسر جدار الصمت: “ما حدث في أولاد برحيل ليس خللاً تقنياً بل نتيجة فساد وغش موصوف”
إطلالة بريس: متابعات

في تطور جديد يحسم الجدل حول “فضائح الأشغال” بجماعة أولاد برحيل، وفي تصريح خاص لجريدة “إطلالة بريس”، خرجت العداءة الدولية والفاعلة الجمعوية والناشطة في مواقع التواصل الاجتماعي فائزة بشار بتصريح ناري يضع النقاط على الحروف، ويؤكد بالملموس صحة كل ما نشرته الجريدة حول هشاشة البنية التحتية وعشوائية التدبير التي طبعت مشاريع التأهيل الحضري بالمدينة.
الأمطار كشفت المستور والغش المفضوح
بلغة ملؤها التحدي، جزمت الناشطة فائزة بشار أن التساقطات الأخيرة لم تكن إلا “اختباراً طبيعياً” تهاوت أمامه شعارات التنمية البراقة. وأكدت أن مشاهد غرق الأحياء وصعود مياه الصرف الصحي داخل البيوت هي الدليل القاطع على أن المشاريع التي كلفت الملايير فقدت الحد الأدنى من الجودة، لتتحول إلى نقمة حقيقية على الساكنة.
تضارب المصالح.. أصل الداء
ولم تتوقف بشار في حديثها للجريدة عند رصد الأعطاب، بل غاصت في مسببات هذا التردي، معتبرة أن ما تعيشه المدينة اليوم هو نتيجة مباشرة لـ “تضارب المصالح” في تدبير قطاع الأشغال العمومية، وغياب الرقابة الحقيقية على المقاولات المنفذة. وأوضحت أن تنفيذ مشاريع بمعايير “هشة” لا يتناسب مطلقاً مع حجم الميزانيات الضخمة المرصودة، مما يكشف عن استهتار واضح بالمال العام.
محاولات الترهيب لن تخفي الحقيقة
وبخصوص حملات التهديد التي طالت النشطاء والجريدة، وجهت بشار رسالة قوية للمسؤولين مفادها أن: “اللجوء للمتابعات القضائية هو محاولة يائسة لإسكات الأصوات الحرة التي تفضح واقع الرداءة”. وأضافت أن الصمت لم يعد مقبولاً، وأن محاولة التغطية على الفشل لن تمحو صور المنازل المنكوبة والبنية التحتية المنهارة التي وثقها المواطنون.
نداء للمحاسبة: المشاريع مغشوشة والمسؤولية قائمة
ختمت الناشطة تصريحها بدعوة صريحة لفتح تحقيق عاجل ونزيه يحدد مسؤولية كل من تورط في هذه “الكارثة التنموية”. فالحقيقة التي كشفتها الأمطار بوضوح لا تترك مجالاً للشك: المشاريع مغشوشة، المسؤولية قائمة، والمحاسبة باتت مطلباً شعبياً لا مفر منه.





