رياضة

لا نمتلك منتخبا قويا…

الدكتور عبد الصمد السالمي متخصص في القضايا الرياضية.

هزيمة المنتخب الوطني تدرجت منذ الدور الأول، حيث واجه المنتخب صعوبات جمة رغم تجاوزه الدور الأول.
بالنسبة للدور الثاني كان خصمه ضعيفا وانتصر عليه، ثم انتصر على الكاميرون بقتالية لكنه تعثر أمام نيجيريا وعجز عن الوصول لمرمى الخصم وفاز عليه بضربات الجزاء انحبست لها أنفاس المغاربة.
في النهاية لم يستطع المنتخب تحقيق السبق على مستوى التهديف رغم بناء العمليات الهجومية.
المشكلة انه ليس لدينا لا عبين لهم قدرة على تحصيل الفارق بالحسم الكروي لأن اللاعب إبراهيم دياز الذي كان يقوم بذلك بات غائبا كلية ضد فريق السينغال.
اللاعبين الكعبي والصيباري والمثير يحتاجون لكي يسجلوا أن يتوصلا بكرات على طبق من ذهب ولا يمتلكون القدرات التقنية لاختراق مربع العمليات خاصة اللاعب الصيباري فيما اللاعب الكعبي – كما ذكرت – ينتظر كرات حاسمة لتحويلها للمرمى ورغم توصله بتمريرات من عمق الملعب لم يستطع التهديف.
هؤلاء اللاعبين مستواهم لا يمثل المنتخب ويمكن أن يتفقوا على مستوى أنديتهم لكن حين يدمجوا في المنتخب تضعف إمكاناتهم التهديفية في مباريات قوية تفرض الحسم.
نعم لدى الناخب الركراكي لاعبين لهم قدرة على اختراق الخصم والوصول لمربع العمليات نظرا لما يتمتعون به من قدرات فردية هائلة كاللاعب ابن الصغير وخوماش إضافة إلى اللاعب دياز ويمكن لهؤلاء اللاعبين إحداث الفارق بسبب عجز اللاعبين الكعبي والصيباري والنصيري على التوغل التقني داخل المربع إما بالتهديف أو الحصول على ضربات جزاء أو ضربات حرة أمام مربع العمليات.
للأسف فقدنا لا عبين كبار أمثال بوفال والصابري وزياش وبوخلال لأسباب معينة وهذا أحدث شرخا في جدار المنتخب.
وعلى المدرب الركراكي البحث عن لاعبين خاصة في الهجوم لديهم قدرة اختراق الخصم عبر تقنيات فردية تمكنهم من التسجيل أو تمرير كرات حاسمة أو اصطياد ضربات جزاء أو ضربات حرة.
والتطعيم قد يتم من خلال استدعاء اللاعبين الذين فازوا بكأس العرب أو لاعبين شباب الذين فازوا بكأس العالم للشباب أو من البطولة الوطنية لأن الإبقاء على لاعبين ظهر عجزهم عن الوصول لمرمى الخصم خلال بطولة كأس إفريقيا 2025 يستدعي إعادة النظر الملحة في معاجلة نقاط ضعف هجوم الفريق الوطني.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. مقال موضوعي يقدّم تشخيصًا دقيقًا لمشاكل المنتخب، خاصة على مستوى النجاعة الهجومية والحسم أمام المرمى. كما يطرح حلولًا واقعية تدعو إلى تجديد العناصر وبناء منتخب أقوى قادر على المنافسة. نتمنى التوفيق للمنتخب الوطني في المنافسات القادمة، مع الإستفادة من الإخطاء ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى