الشيخ رشيد نافع يُحذر من “نار الفتنة”: أخلاق المغاربة عصية على العنصرية والمخططات التخريبية
اطلالة بريس

في كلمة قوية ومؤثرة، وجه الشيخ الدكتور رشيد نافع نداءً عاجلاً للعقلاء وطلبة العلم، محذراً من موجة “الخطاب التخريبي” والعنصرية المقيتة التي بدأت تطفو على السطح، مستهدفة تمزيق وحدة الأمة الإسلامية والنيل من كرامة الشعب المغربي.
دعوة للجاهلية في ثوب معاصر
استهل الشيخ نافع حديثه باستنكار شديد للأصوات التي تثير النعرات القبلية والشعبوية، واصفاً المتطاولين على أعراض الشعوب بـ “السفهاء”. واستشهد الشيخ بحديث نبوي شريف حول واقعة بين المهاجرين والأنصار كادت أن تؤدي إلى اقتتال، ليؤكد أن رد النبي ﷺ كان حاسماً بوصف هذه النعرات بـ “دعوى الجاهلية” [03:52].
المغرب.. استهداف ممنهج ولحمة وطنية
أكد الدكتور نافع أن المغرب مستهدف بشكل مباشر بمخططات تسعى لزعزعة استقراره وضرب هويته، مشيراً إلى أن ما يواجهه المغاربة من سب وشتم علني أحياناً يقابله “كرم وسجية” من أهل الدار الذين يترفعون عن الإساءة [04:51]. وأشاد باللحمة الوطنية القوية الممتدة من طنجة إلى الكويرة، معتبراً إياها الصخرة التي تتحطم عليها كل المخططات [07:21].
“جلد منفوخ” ينسينا مآسي الأمة
وفي نقد لاذع للاهتمام المبالغ فيه بكرة القدم على حساب قضايا الأمة المصيرية، أعرب الشيخ عن أسفه لكيفية تحول “جلد منفوخ” إلى سبب للفرقة والنزاع، في وقت يعاني فيه المسلمون في غزة، السودان، اليمن، وسوريا [06:46]. وحذر من أن الانشغال المفرط باللهو واللغو هو جزء من “مخططات صهيونية” تهدف لإذكاء نار الصراع بين الإخوة الذين تجمعهم قبلة واحدة ورب واحد [07:44].
دور العلماء والعقلاء
اختتم الشيخ كلمته بالتأكيد على أن مسؤولية تقويم هذا الاعوجاج تقع على عاتق العلماء والعقلاء لإخماد نار الفتنة [02:25]. ودعا في ختام كلمته بـ “اللهم آمنا في أوطاننا، واصرف عن مغربنا كل سوء”، مؤكداً أن الجزاء الحقيقي للاحسان هو الاحسان، وأن المغاربة سيظلون دائماً أهل الكرم والقيم [08:57].




