
عبّر الشيخ عمر بن أحمد القزابري عن بالغ حزنه وأساه لوفاة الداعية والفنان المعتزل الحاج عبد الهادي بلخياط، الذي وافته المنية بعد مسار حافل بالعطاء الإنساني والدعوي، مؤكّدًا أن الراحل كان مثالًا للرجل الطيب الخلوق، المتواضع، شديد الرفق، والمحب لله ورسوله والمؤمنين.
وقال الشيخ القزابري، في تدوينة عزاء مؤثرة، إن علاقته بالراحل كانت علاقة مودة ومعرفة شخصية، حيث جمعتهما مجالس متعددة ولقاءات إنسانية ودعوية، مشيرًا إلى أن الفقيد زاره في بيته، ورفع الأذان في مسجد النسيم حين كان القزابري خطيبًا هناك، كما كان آخر لقاء بينهما في صلاة الفجر بمسجد آل سعود ببوسكورة قبل أشهر قليلة.
وأضاف القزابري أن عبد الهادي بلخياط كان رجلًا وطنيًا صادقًا، طيب القلب، متواضع السلوك، كثير الحديث عن تجاربه وأخباره، ومحبًا للخير وأهله، مشددًا على أن رحيله خسارة لقيم الصدق والرفق والإخلاص.
وختم الشيخ القزابري تدوينته بالدعاء للفقيد، سائلًا الله أن يغفر له ويرحمه، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ليلته ليلة بشارة ورضوان، ويرزق أهله وذويه الصبر والسلوان، مستحضرًا قوله تعالى: «إنا لله وإنا إليه راجعون»




