
أعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي عن مقتله بمدينة الزنتان، مشيراً إلى أن أربعة مسلحين مجهولين اقتحموا مقر إقامته، بعد تعطيل كاميرات المراقبة، ونفذوا ما وصفه البيان بـ“تصفية جسدية مباشرة”.
وأوضح المصدر ذاته أن سيف الإسلام القذافي اشتبك مع المهاجمين أثناء الواقعة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث أو ملابساته.
وفي أعقاب ذلك، طالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي كلاً من القضاء الليبي والمجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، داعياً إلى فتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد الجهات المتورطة فيه.
من جهته، أكد كل من المستشار السياسي لسيف الإسلام القذافي عبد الله عثمان، ومحاميه خالد الزائدي، خبر مقتله في تصريحات إعلامية.
وفي سياق متصل، نفى اللواء 444 قتال بشكل قاطع أي صلة له بالاشتباكات التي شهدتها مدينة الزنتان، وذلك عقب تداول أنباء تتهم قواته بالدخول في اشتباك مع رتل تابع لسيف الإسلام القذافي. وأوضح اللواء، في بيان رسمي، أنه لم يسجل أي انتشار ميداني لقواته داخل المدينة أو بمحيطها، كما لم تصدر عنه أي تعليمات عسكرية تتعلق بملاحقة سيف الإسلام القذافي.
ويُذكر أن هذه المعطيات صادرة عن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، في انتظار صدور تأكيدات أو توضيحات رسمية من الجهات الليبية المختصة




