مجتمع

فيدرالية اليسار بالسمارة تدين منعًا وتعنيفًا واعتقالات تعسفية في حق مناضليها وشباب مشاركين في لقاء عمومي

إطلالة بريس

توصلت إطلالة بريس ببيان استنكاري صادر عن فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالسمارة، عبّر فيه عن إدانته الشديدة لما وصفه بالمنع والتعنيف والاعتقال التعسفي الذي تعرض له كاتب الفرع الرفيق ليمام آيت الجديدة، ونائب أمين المال لحسن الحشادي، إلى جانب مجموعة من الشباب، أثناء محاولتهم المشاركة في لقاء تواصلي عمومي حول دعم المقاولات، معتبراً ما جرى خرقًا سافرًا للدستور وللحقوق والحريات الأساسية واليكم نص البيان كاملا

بيان استنكاري

يعبر فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالسمارة عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ لما تعرض له اليوم 06/02/2026 الرفيق ليمام آيت الجديدة كاتب فرع الحزب بالسمارة، وما تعرض له الرفيق لحسن الحشادي نائب أمين المال، إلى جانب مجموعة من الشباب، من منع وتعنيف واعتقال تعسفي، في خرق سافر للدستور ولأبسط الحقوق والحريات.

ففي تزامن مع انعقاد لقاء تواصلي مفتوح بقاعة الندوات بالسمارة حول دعم المقاولات، تفاجأت مجموعة من الشباب، فور وصولها إلى محيط القاعة للمشاركة في هذا اللقاء العمومي، بقرار منع فجائي اتخذته عناصر الشرطة التابعة للدائرة الأمنية الثانية حيث أُمروا بالانصراف بدعوى وجود “تعليمات” تمنعهم من الدخول دون أي سند قانوني أو مبرر واضح.

وأمام هذا الإقصاء غير المفهوم، اختار الشباب تنظيم وقفة احتجاجية سلمية بعين المكان للتعبير عن رفضهم لهذا المنع التعسفي. غير أن السلطات لم تكتف بذلك، بل لجأت إلى تدخل أمني خشن، نفذته عناصر بالزي المدني، في غياب أي احترام للضوابط القانونية المعمول بها، ودون توجيه إنذارات مسبقة، حيث شنت حملة اعتقالات تعسفية في حق الشباب المحتجين.

وأثناء محاولة الرفيق ليمام آيت الجديدة توثيق هذه التجاوزات بواسطة هاتفه، تعرض لهجوم مباشر من أحد عناصر الدائرة الأمنية الثانية الذي تعمد منعه من التصوير، رغم كشفه عن صفته السياسية ككاتب فرع للحزب. وفي نفس السياق تعرض الرفيق لحسن الحشادي، نائب أمين المال، لتنكيـل جسدي خطير شمل الضرب والدفع مما أدى إلى فقدانه للوعي وسقوطه مغشيا عليه، ليتم نقله في حالة حرجة على متن سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي بالسمارة.

وبعد اقتياد باقي الشباب إلى مخفر الشرطة، تم اعتقال الرفيق ليمام آيت الجديدة بدوره من أمام قاعة الندوات بعد دقائق قليلة. وخلال فترة الاحتجاز، التزم الجميع الصمت ورفضوا التوقيع على محاضر تبين لاحقا أنها محاضر مفبركة تتضمن تهما واهية وملفقة. وبعد أزيد من أربع ساعات من الاعتقال التعسفي تم الإفراج عن الجميع.

إن فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالسمارة يعتبر أن ما جرى اليوم ليس حادثا معزولا بل هو تكريس خطير لسياسة “القوائم السوداء” التي باتت تلاحق المناضلين والمناضلات والشباب بالمدينة، وهو نفس السيناريو الذي تكرر السنة الماضية خلال ندوة حول السكن بنفس القاعة، في استهداف واضح للأصوات الحرة والمنتقدة.

وبناء عليه، فإننا في فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالسمارة:

* نندد بشدة بالتدخل الأمني القمعي والاعتقالات التعسفية.
* نحمل السلطات المحلية والأمنية كامل المسؤولية عما تعرض له الرفاق والشباب من عنف وإهانة.
* نطالب بفتح تحقيق جدي ومستقل في هذه الانتهاكات ومحاسبة المتورطين فيها.
* نؤكد تشبثنا بالدفاع عن الحق في التنظيم، والتعبير، والاحتجاج السلمي، وحضور الأنشطة العمومية دون تمييز أو إقصاء.
* نعلن تضامننا المطلق واللامشروط مع كافة الضحايا، ومع كل المناضلين والمناضلات المستهدفين بسبب مواقفهم السياسية.

وختاما نؤكد أن مثل هذه الأساليب القمعية لن تثنينا عن مواصلة النضال من أجل الكرامة، والحرية، والعدالة الاجتماعية.

عن فرع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بالسمارة

وقد سبق لاطلالة بريس أن أعلنت عن الخبر قبل الإفراج عنه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى