
في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها مناطق عديدة من المملكة المغربية جراء الفيضانات الأخيرة، وجه الشيخ محمد التجكاني نداءً إنسانياً مؤثراً يدعو فيه إلى التكافل والتازر مع الأسر المنكوبة التي فقدت ممتلكاتها وديارها.
مأساة إنسانية تستوجب التدخل
أوضح الشيخ التجكاني حجم الضرر الذي لحق بالعديد من المواطنين الذين أُجبروا على ترك منازلهم وخرجوا منها “عزلاً” لا يملكون شيئاً. وأكد أن هؤلاء المتضررين في أمس الحاجة اليوم إلى اللمسة الحانية والدعم المادي والمعنوي، خاصة وأننا في أيام مباركة نستقبل فيها شهر رمضان الكريم.
الدوافعالشرعية والقيمية للعطاء
استشهد الشيخ بمجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على الرحمة والتعاون، مؤكداً أن:
• الرحمة: “ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء”.
• النفع العام: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس”.
• تفريج الكرب: “من فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة”.
وأوضح أن إدخال السرور على قلوب هؤلاء المكلومين وتلبية حاجاتهم الأساسية من طعام، ولباس، وإيواء، هو من أعظم القربات إلى الله.
إشادة بالجهود الميدانية والتلاحم الوطني
نوه الفيديو بالجهود الجبارة التي بذلتها السلطات المغربية بمختلف أجهزتها (الجيش، الدرك، الأمن، والوقاية المدنية) تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية. كما أشاد الشيخ بـ التضامن الاجتماعي المتجذر في الشعب المغربي، واصفاً إياهم بـ “أهل الخير والإحسان” الذين لا يتأخرون عن نجدة إخوانهم في الوطن.
دعوة للمساهمة القانونية والشفافة
أكد الشيخ التجكاني على وجود حملة رسمية مصرح بها تعمل في إطار القانون لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بكل شفافية، داعياً الجميع للمساهمة عبر القنوات الرسمية المتاحة أو المساعدات المباشرة لمن استطاع إلى ذلك سبيلاً.
خاتمة
ختم الشيخ نداءه بالدعاء باللطف للمملكة المغربية، مذكراً الجميع بقوله تعالى: “وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين”حملة دعم المتضررين بالفيضانات في المملكة المغربية الشريفة
حملة دعم المتضررين بالفيضانات في المملكة المغربية الشريفة




