ثقافة وفن

المغرب ضمن العشر الأوائل في كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور

ممثلة بالجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور

دبي ـ إطلالة بريس

حققت المملكة المغربية مشاركة مشرفة في منافسات النسخة الثالثة من كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور (أشواط الماسترز) في ميدان لهباب بدبي في الإمارات العربية المتحدة، بمشاركة 27 فريقا من 25 دولة، وذلك من خلال الجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور.

 

واحتلت الجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور التي يترأسها السيد أحمد عاطف، المرتبة التاسعة عالمياً، مما مكن المملكة المغربية من التواجد ضمن أفضل 10 دول في العالم في هذا المجال العريق، وهو ما يعد تشريفاً كبيراً للمغرب، ويعكس المجهودات المبذولة للحفاظ على تراث القنص بالصقور والتعريف به على الصعيد الدولي.

 

واستطاعت الجمعية الحصول على هذا المركز المتقدم، رغم مشاركتها في شوطين اثنين فقط، ضمن 4 أشواط المقررة في المسابقة.

 

وإلى جانب الجمعية القاسمية الحسنية لتربية الصقور من المغرب، شاركت كل من جمعية الشرفاء القواسم للصيد بالصقور والجمعية المغربية للصيادين بالصقور.

واعتمد الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور، الذي تتمتع المملكة المغربية بعضويته نظام “الرقم العالمي لسباقات الصقور” للمرة الأولى، في النسخة الثالثة من بطولة كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور “أشواط الماسترز”، بمشاركة نخبة من الصقّارين من مختلف دول العالم.

ويُعد نظام “الرقم العالمي لسباقات الصقور” تتويجاً لجهود الاتحاد الدولي في تطوير منظومة التنافس واعتماد أفضل الممارسات العالمية،

 

بما يضمن بناء قاعدة بيانات وإحصاءات عالمية قائمة على أسس علمية دقيقة، تسهم في الارتقاء برياضات وسباقات الصقور إلى مستويات احترافية متقدمة.

ويُعد كأس الاتحاد الدولي لرياضات وسباقات الصقور “أشواط الماسترز 2026” الحدث الأبرز في روزنامة هذه الرياضة عالمياً، ويجسد نقلة نوعية في تحويلها من ممارسة تراثية إلى منافسة احترافية وفق أعلى المعايير الدولية.

وفي الترتيب العام، حصل فريق اتحاد الإمارات للصقور على المركز الأول، فيما تُوِّج فريق لجنة رياضات الموروث الشعبي بمم

 

لكة البحرين بالمركز الثاني، وتُوِّجت جمعية القناص القطرية بالمركز الثالث، وفاز فريق سلطنة عُمان لسباقات الصقور بالمركز الرابع، كما فاز فريق جميعة الصقّار وألعابها التقليدية بدولة الكويت في المركز الخامس.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى