
شهد أحد الشبابيك الأوتوماتيكية التابعة لوكالة بنكية بشارع محمد السادس بمدينة المحمدية، صباح يوم الاثنين 16 مارس 2026، حالة من الاحتقان في صفوف الزبائن بعد تعطّل الشباك نتيجة تعرضه للتخريب خلال الليلة الماضية.
وبحسب ما عاينه عدد من المواطنين، فقد توافد العديد من الزبائن على الشباك الأوتوماتيكي قصد سحب أموالهم أو القيام ببعض العمليات البنكية، قبل أن يتفاجؤوا بتعطله، ما أدى إلى تجمّعهم أمام الوكالة في حالة من التذمر والاستياء، خاصة في ظل الحاجة الملحة للنقود خلال هذه الأيام.
وأفاد بعض الزبائن الحاضرين بعين المكان أن الشباك تعرّض للتخريب خلال ليلة الأحد ـ الاثنين، الأمر الذي أدى إلى خروجه عن الخدمة. وأضافوا أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها هذا الشباك لمثل هذه الأعمال التخريبية، ما يطرح تساؤلات حول إجراءات الحماية والمراقبة المعتمدة لحماية هذه الأجهزة الحيوية.
وأشار متحدثون من بين الزبائن إلى أن تكرار هذه الحوادث يسبب معاناة حقيقية للمرتفقين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بفترات تعرف ضغطًا على الخدمات البنكية، مطالبين الجهات المعنية بتعزيز إجراءات الحماية والصيانة لتفادي تكرار مثل هذه الحالات.
وفي انتظار إصلاح الشباك وإعادته إلى الخدمة، دعا عدد من المواطنين إلى إيجاد حلول أكثر فعالية لحماية الشبابيك الأوتوماتيكية من التخريب، لما لها من دور أساسي في تسهيل المعاملات المالية اليومية للساكنة.
ويرى متابعون أن انتشار مثل هذه السلوكيات التخريبية لا يضر بالمؤسسات البنكية فقط، بل ينعكس كذلك على المواطنين الذين يجدون أنفسهم أمام خدمات متوقفة واضطرار للبحث عن شبابيك أخرى قد تكون بعيدة عن مقرات سكنهم أو عملهم




