
شهدت مدينة المحمدية، ليلة اليوم، حادثاً جديداً تمثل في أعمال تخريب استهدفت عدداً من الوكالات البنكية، يُرجّح أن يكون وراءها شخص يعاني من اضطرابات عقلية، ما خلف حالة من القلق في صفوف الساكنة.
وحسب معطيات متوفرة، فقد أقدم المعني بالأمر على تكسير واجهات بعض الوكالات البنكية، كان آخرها وكالة “بنك إفريقيا” بحي الوحدة، شارع محمد السادس، حيث قام بكسر الباب الزجاجي والتوغل إلى داخل الوكالة، متسبباً في خسائر مادية.
وقد استدعى الحادث تدخل عناصر الأمن الوطني التي حلت بعين المكان فور إشعارها، في إطار الإجراءات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وتأتي هذه الواقعة في سياق تكرار أفعال مماثلة، حيث أفاد عدد من المواطنين أن الشخص ذاته سبق أن تورط في حوادث مشابهة، ما يثير تساؤلات حول سبل التعامل مع هذه الحالات التي تتداخل فيها الأبعاد الأمنية والصحية.
وكانت “إطلالة بريس” قد تطرقت في وقت سابق إلى حادث تخريب طال نفس الوكالة البنكية، وما ترتب عنه من تعطيل لخدمات الشباك الأوتوماتيكي واحتقان في صفوف الزبائن، في مؤشر على تكرار هذه الأفعال وتأثيرها المباشر على السير العادي للخدمات.
وفي هذا السياق، يشير متتبعون إلى أن مثل هذه الحالات غالباً ما يتم التعامل معها بإجراءات مؤقتة، حيث يتم توقيف المعنيين بالأمر في إطار تدابير ظرفية، قبل إخلاء سبيلهم في بعض الحالات، وهو ما يطرح الحاجة إلى حلول أكثر شمولية تضمن حماية المواطنين، مع توفير التكفل الطبي والاجتماعي المناسب لهذه الفئة




