مجلة “رؤى فكرية” تطلق عددها الثالث: منصة علمية مغربية بأبعاد دولية وقضايا راهنة
إطلالة بريس – فاس

في إطار تعزيز البحث العلمي وإغناء الخزانة الأكاديمية المغربية، أعلن مختبر الدراسات القانونية والسياسية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، عن صدور العدد الثالث (مارس 2026) من مجلة “رؤى فكرية”، وهي مجلة علمية دولية محكّمة تعنى بالعلوم القانونية، الاقتصادية، والإنسانية.
تكامل العلوم وتعدد الرؤى
تحت شعار “أفكار تتقاطع وعلوم تتكامل”، تواصل المجلة التي يديرها الدكتور هشام الحايك، وتترأس تحريرها الدكتورة رقية أشمال، ترسيخ مكانتها كمنبر فكري يسعى لتشخيص قضايا الواقع واستشراف المستقبل. وقد جاء العدد الثالث غنياً بمساهمات لباحثين من داخل المغرب وخارجه، وبثلاث لغات (العربية، الفرنسية، والإنجليزية).
قضايا راهنة: من الفتوى الرقمية إلى الذكاء الاصطناعي
تضمن العدد مجموعة من الدراسات الرصينة التي لامست مواضيع بالغة الحساسية والأهمية، من أبرزها:
-
التحول الرقمي: حيث تناولت البحوث “محددات الفتوى الرقمية في ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي”، ودور التكنولوجيا في “الإثبات الجنائي لجرائم الأعمال”.
-
القانون والسياسة: من خلال دراسات نقدية لمبدأ “مراقبة دستورية القوانين” والمراسيم التشريعية بين المغرب وإسبانيا.
-
النسق الاجتماعي: عبر تحليل المتغيرات الثقافية والاجتماعية التي تمس “النسق الأسري المغربي”.
-
البيئة والتنمية: افتُتح العدد بكلمة للدكتور محمد أديوان بعنوان “صرخة من أجل صحوة إيكولوجية”، بينما ناقشت الدراسات الدولية “السياسة الحضرية الوطنية في ظل النموذج التنموي الجديد 2035”.
كلمة التحرير: صناعة جماعية للمعرفة
وفي افتتاحية العدد، أكدت الدكتورة رقية أشمال أن “رؤى فكرية” ليست مجرد وعاء للنشر، بل هي “مختبر للصناعة الجماعية للمعرفة”، تهدف إلى طرح الأسئلة الحارقة والمساهمة في بناء وعي نقدي يخدم قضايا الإنسان والوطن.
مواكبة التطور الأكاديمي
يأتي صدور هذا العدد في وقت يشهد فيه البحث العلمي بالمغرب طفرة نوعية، حيث تلتزم المجلة بمعايير دولية صارمة في التحكيم، مما جعلها وجهة للباحثين الراغبين في تقديم إضافات نوعية في مجالات القانون والسياسة والاقتصاد.
يُذكر أن المجلة تصدر عن منشورات المختبر وتُطبع بالمطبعة الأورومتوسطية بفاس، وتوفر موقعاً إلكترونياً (www.ruaafikriya.com) يتيح للباحثين والقراء الاطلاع على الإصدارات والتواصل مع هيئة التحرير.




