تفكيك خلية متطرفة مكونة من ستة أشخاص متورطين في أنشطة إجرامية بدوافع متطرفة

الرباط – 7 أبريل 2026
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال يومي الأحد والاثنين 5 و6 أبريل الجاري، من تفكيك خلية متطرفة تضم ستة أشخاص، يشتبه في تورطهم في تنفيذ أنشطة إجرامية ذات خلفيات متطرفة، شملت السرقة والسطو وتصريف عائدات هذه الأفعال فيما يسمونه بعمليات “الفيء والاستحلال”.
وأوضح بلاغ للمكتب أن عمليات التوقيف جرت بشكل متفرق بكل من القنيطرة والدار البيضاء ومنطقة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم وسيدي الطيبي، حيث أسفرت عمليات التفتيش عن حجز كتب ومخطوطات ذات طابع متطرف، إلى جانب أسلحة بيضاء مختلفة الأحجام، من بينها أدوات حادة وأخرى راضة، فضلاً عن مبالغ مالية بالعملة الوطنية يشتبه في كونها من عائدات أنشطة إجرامية.
كما مكنت عمليات الحجز والتمشيط من ضبط قناع لإخفاء المعطيات التشخيصية، وقفاز، وثلاث سيارات من ضمنها مركبتان مخصصتان لنقل البضائع، بالإضافة إلى دراجة نارية، يرجح استخدامها لتسهيل ارتكاب هذه الأفعال.
وأظهرت الأبحاث والتحريات، المدعومة بعمليات التتبع الأمني، أن المشتبه فيهم، المتشبعين بأفكار متطرفة، انخرطوا مؤخراً في تنفيذ عمليات سرقة وسطو في إطار اتفاق إجرامي، بهدف الاستفادة من عائداتها.
وحسب المصدر ذاته، فقد اعتمد الموقوفون أسلوباً إجرامياً يقوم على استهداف مستودعات تربية الماشية بعدد من المناطق القروية بضواحي القنيطرة وسيدي سليمان، قبل تصريف المسروقات في أسواق محلية بكل من جماعة جمعة سحيم بإقليم آسفي ومدينة خميس الزمامرة بإقليم سيدي بنور.
وأشار البلاغ إلى أن الأبحاث لا تزال متواصلة من أجل تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمشتبه فيهم، وكشف ارتباطاتها المحتملة بخلفياتهم المتطرفة، فضلاً عن تحديد باقي المتورطين المحتملين وتوقيفهم.
وقد تم وضع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة بقضايا الإرهاب والتطرف




