القوى الناصرية في لبنان ترفض “المفاوضات المباشرة” مع العدو وتحذر من الانزلاق خلف “أوهام السلام”
بيروت | إطلالة بريس

أصدرت القوى والأحزاب الناصرية في لبنان بياناً سياسياً شديد اللهجة، أعلنت فيه موقفاً حازماً تجاه التطورات الراهنة، مؤكدةً رفضها المطلق لأي شكل من أشكال التفاوض المباشر مع الكيان الصهيوني، وداعيةً إلى تمتين الوحدة الداخلية في مواجهة الأخطار المحدقة بالسيادة الوطنية.
لا مفاوضات مع “الإجرام النازي
استهلت القوى الناصرية بيانها بالتأكيد على الرفض القاطع للمفاوضات المباشرة مع “العدو الصهيوني”، واصفةً ممارساته بأنها “أبشع أنواع الإجرام النازي” بحق المدنيين. وأشار البيان إلى أن المطامع التلمودية المعلنة للعدو تنتهك السيادة الوطنية والقومية وتضرب عرض الحائط بكل القوانين الدولية.
وانتقدت القوى ما أسمته “تذاكي السلطة اللبنانية” في السعي لهذه المفاوضات تحت ذريعة السلام، مشددةً على معادلة ثابتة:
“إن الأمن بغير القوة ضائع، وإن السلام بغير قدرة الدفاع عنه هو استسلام لعدو يريد إخضاع المكونات الوطنية للتحكم بمصائر الشعوب.”
تحذير من “الفوضى والفتن”
وفي الشأن الداخلي، وجهت القوى الناصرية نداءً إلى اللبنانيين كافة بضرورة الحفاظ على الأمن الوطني والابتعاد عن إثارة الفتن. وحذر البيان من أن أي تلاعب بوحدة الموقف الوطني يصب مباشرة في مصلحة العدو ويسهل تحقيق أهدافه، آملةً من الجميع تجنب الشعارات والممارسات المستفزة التي تفكك عرى الوحدة الوطنية.
دعم تشريع “تجريم التطبيع”
وعلى الصعيد التشريعي، أعلنت القوى الناصرية دعمها الكامل لمشروع القانون الذي قدمه النائب الدكتور **أسامة سعد** والمتعلق بـ **”تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني”**. ودعت الكتل النيابية إلى تحمّل مسؤولياتها والموافقة على هذا القانون لقطع الطريق أمام أي شكل من أشكال التطبيع مستقبلاً.
ختم البيان بتوقيع:
الأحزاب والقوى الناصرية في لبنان




