افتتاح مدرسة بوشعيب بن رحال للتعليم العتيق بسطات.. صرح علمي جديد يجمع بين الأصالة والتجهيزات الحديث]
اطلالة بريس

بشرى تعليمية ودينية جديدة تزفّها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لساكنة إقليم سطات، ولعموم الأسر المغربية، مع اقتراب افتتاح مدرسة بوشعيب بن رحال للتعليم العتيق خلال الموسم الدراسي المقبل، في خطوة تعكس العناية المتواصلة التي توليها الدولة المغربية للنهوض بالتعليم العتيق، وترسيخ دوره في حفظ الهوية الدينية والوطنية.
وتقع المؤسسة الجديدة بدوار الزمامرة، جماعة خميسات الشاوية، بإقليم سطات، وقد تم تشييدها وفق معايير حديثة ومتطورة، تجمع بين أصالة التعليم العتيق ومتطلبات البنية التربوية المعاصرة، تحت إشراف مباشر من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وتتوفر المدرسة على قاعات دراسية مجهزة بالكامل بأحدث الوسائل والتجهيزات، إلى جانب غرف للمبيت مزودة بأفرشة وأغطية حديثة تضمن راحة الطلبة وظروف إقامة ملائمة. كما تضم المؤسسة مسجدًا مخصصًا للصلاة وحفظ القرآن الكريم باللوح على الطريقة التقليدية المغربية الأصيلة، بما يحافظ على روح التعليم العتيق وخصوصيته التربوية.
ولم تغفل المؤسسة الجوانب المعيشية والترفيهية، حيث تم تجهيز مطعم ومطبخ بأحدث الأجهزة واللوازم، إضافة إلى ملعب رياضي خاص بكرة القدم وكرة السلة، ومكتبة للمطالعة والقراءة، فضلاً عن مساحة خضراء مهيأة للمراجعة وتنمية المعارف في أجواء هادئة ومحفزة.
ومن أبرز ما يميز هذه المؤسسة، استفادة الطلبة من الكتب والمقررات الدراسية بالمجان، إلى جانب منحة دراسية تقدمها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وهو ما يعكس البعد الاجتماعي والتربوي لهذا المشروع، ويؤكد حرص الوزارة على توفير تعليم متكامل ومجاني لفائدة أبناء المغاربة.
ومن المرتقب أن يتم فتح باب التسجيل في المستوى الابتدائي فور الإعلان الرسمي عبر الصفحة الرسمية للمؤسسة، وسط ترحيب واسع من الساكنة التي اعتبرت المشروع إضافة نوعية للمنطقة، ومنارة علمية جديدة ستسهم في تخريج أجيال متشبعة بالقيم الدينية والوطنية.
إن افتتاح مدرسة بوشعيب بن رحال للتعليم العتيق بإقليم سطات ليس مجرد مشروع تربوي، بل هو رسالة واضحة تؤكد أن المغرب مستمر في دعم مؤسساته العلمية الأصيلة، وصيانة هويته الحضارية، وربط الأجيال الصاعدة بجذورها الدينية والثقافية الراسخة




