عبر قناته الرقمية.. عبد الله البقالي يفكك “أكاذيب” معتز مطر ويفضح خلفيات استهداف المغرب
اطلالة بريس

في تحليل نقدي حاد بثه عبر قناته الرسمية على منصة “يوتيوب”، وضع الكاتب والصحفي عبد الله البقالي الإعلامي المصري معتز مطر في مواجهة مباشرة مع الحقيقة، مفككاً ما وصفه بموجة التضليل الممنهج التي تستهدف المؤسسات السيادية في المغرب. واعتبر البقالي أن ما صدر عن مطر بخصوص “قرار ملكي” مزعوم لإزالة العبارات الدينية من سيارات نقل الأموات، يمثل نموذجاً صارخاً لـ “التلفيق والسب والقذف” الذي يستبيح كل الوسائل لخدمة أجندات سياسية مشبوهة. وأكد البقالي أن تعمد مطر حصر زاويه المعالجة في صفة “أمير المؤمنين” يكشف عن نية خبيثة لتوظيف العامل الديني ودغدغة مشاعر الجمهور المسلم بغرض رفع منسوب السخط والتدمر، وهي مغالطة يفندها الواقع المغربي والدستور الذي يكرس إسلامية الدولة.
وفنّد البقالي خلال حلقته “الجهل التشريعي” لمطر، موضحاً أن القصة الحقيقية لا تعدو كونها مقترحاً إدارياً بسيطاً من جهة محلية لتوحيد الجوانب البصرية للسيارات، وهو مقترح تم إلغاؤه فوراً من طرف الجهات الحكومية المختصة، ولم يصل يوماً لمستوى القرار السيادي. واستنكر البقالي كيف يمكن لإعلامي يدعي المصداقية أن يروج لـ “أخبار من القمامة” دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي أو وثيقة قانونية، متحدياً إياه بأن ينشر نسخة واحدة من هذا القرار المزعوم عوض الاكتفاء بالإنشاء الكلامي الذي يفتقد لأدنى معايير الحجية
كما لم يفت البقالي التذكير بالخلفيات السياسية لمعتز مطر، مشيراً إلى أنه تحول إلى مجرد “ناشط رقمي” يبحث عن الإثارة بعد أن انتهى دوره كأداة ضغط في تجاذبات إقليمية سابقة، مما يفسر لجوءه لاختلاق وقائع زائفة حول مؤسسة “إمارة المؤمنين” التي تنشغل بقضايا الأمة الكبرى كالإفتاء ومدونة الأسرة ونشر قيم الإسلام الوسطي. وختم البقالي رده بتخيير مطر بين إثبات ادعاءاته بالحجة والدليل، أو امتلاك الشجاعة الأخلاقية للاعتذار للمغاربة عما اقترفه من إساءة وتضليل، معتبراً أن الامتحان الحقيقي للمصداقية يكمن في النزاهة والمسؤولية، وليس في إطلاق الأكاذيب من “خلف شاشات الويفي”.



