ثقافة وفن

في مناجاة مؤثرة من مشفاه بلندن.. رشيد غلام يكتب عن فلسفة اليقين والعودة إلى الله”

إطلالة بريس - متابعات

في لحظات إيمانية فارقة، وبكلمات تمزج بين وجع الجسد وطمأنينة الروح، شارك الفنان المغربي رشيد غلام متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي “خواطر مسبحة” كتبها من زاوية غرفته في مستشفى بلندن، حيث يخضع للعلاج.
تدبر في مآل الإنسان
غلام، الذي بدا في كلماته مستسلماً لـ “كنف العناية الإلهية”، أوضح أن كتابته عن “المنتهى” لا تأتي من باب الإحساس بدنو الأجل بقدر ما هي تدبر في حالة الضعف الإنساني التي تشبه في تقلباتها رحلة العودة إلى الأصل. وشبّه رحلة الإنسان بـ “قطرة ماء” طافت بين السحاب والأنهار، لتعود في النهاية إلى محيطها الأول بعد غربة طويلة.
“الإنسان في تقلب أحواله إلى ربه سائر، ومنتهاه إليه صائر.. تعود الروح من غربتها الطويلة إلى مداها بعدما شقت مسافة بعيدة في التنقل والتقلب بين الأعراض.”
جردة حساب المحب
وبلغة أدبية صوفية، استعرض غلام في رسالته شريط الذكريات الذي يمر أمام عين المريض؛ من الطفولة والشقاوة إلى مواقف الأوفياء وخذلان الخاذلين، مؤكداً أن كل جرح أو حنو كان “قَدراً مقدوراً” يصنع وجدان الإنسان ليكون على الصورة التي أرادها الله له في ختامه.
 رؤية “اللقاء الجميل”
ودعا الفنان المغربي في رسالته إلى عدم الانشغال بمفاهيم القبر والنشور عن “جوهر اللقاء”، واصفاً القدوم على الله بأنه “يوم العرس الكبير” و“التحفة المخبوءة“، مستنداً إلى صفات اللطف والوداد الإلهي، ومعتبراً أن الموت ما هو إلا فوهة تتحرر عبرها الروح من أسر الجسد لتنطلق إلى بحر الخلود.
 دعوات بالشفاء
ختم رشيد غلام رسالته المؤثرة بعبارة “الراجي كرم ربه وعظيم عطائه”، مما أثار موجة واسعة من التضامن والدعوات له بالشفاء العاجل من قبل زملائه في الوسط الفني وجمهوره العريض، الذين تناقلوا كلماته كدستور في الرضا والتسليم لمشيئة الله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى