مجتمع

المحمدية تودع الحاج لحسن مزواري: رحيل أحد أبرز الوجوه السياسية والنقابية بالمدينة

المحمدية – إطلالة بريس

غيب الموت، بمدينة المحمدية، الحاج لحسن مزواري، أحد أبرز الوجوه التاريخية المنتمية للحركة الاتحادية بالمغرب، وذلك بعد مسار طويل من العمل السياسي والمدني والمهني امتد لأكثر من ستة عقود.

مسار نضالي منذ الستينات

يُعد الراحل من الرعيل الأول الذين ساهموا في تأسيس وتوطيد دعائم العمل الحزبي بمدينة المحمدية منذ ستينيات القرن الماضي. وقد عُرف الراحل داخل الأوساط السياسية بمدينة “الزهور” بوفائه لخطه الفكري، حيث ظل من الوجوه البارزة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، متميزاً بقدرته على تدبير الأزمات الحزبية والوساطة، وهو ما أكسبه لقب “الحكيم” بين رفاقه وخصومه السياسيين على حد سواء.

بصمة مهنية في قطاع الطاقة

وإلى جانب مساره السياسي، ارتبط اسم لحسن مزواري بقطاع الطاقة في المغرب، وتحديداً بشركة “سامير” (SAMIR)، حيث قضى سنوات طويلة كإطار مهني وفاعل نقابي. وقد ساهم من موقعه في تأطير الشغيلة والعمل على قضايا مهنية معقدة مرتبطة بالمجال الصناعي والاجتماعي داخل هذه المؤسسة الحيوية.

مكانة اعتبارية في الشأن المحلي

على المستوى المحلي، ظل مزواري حاضراً في ذاكرة المدينة كواحد من المراجع الأخلاقية، حيث لم يقتصر نشاطه على الجانب الحزبي، بل امتد ليشمل العمل الجمعوي والمواكبة الاجتماعية لشؤون الساكنة. ويُجمع متابعو الشأن المحلي بالمحمدية على أن الفقيد كان يمثل مدرسة في “التعفف السياسي”، مفضلاً العمل الميداني الرزين على السعي وراء الأضواء والمناصب.

تعزية ومواساة

وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الأسرة الصحفية والمجتمع المدني بالمحمدية بأحر التعازي لأسرة الفقيد الصغيرة ولرفاقه في النضال، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى