جدل داخل حزب النهضة والفضيلة… البوكري يتهم كفيل بـ“انتحال صفة” والملف يصل إلى القضاء
متابعة اطلالة بريس

يتواصل الجدل داخل حزب النهضة والفضيلة حول الشرعية التنظيمية والتمثيل الرسمي، بعد الظهور الإعلامي للأستاذ محمد كفيل عبر قناة MFM على منصة فيسبوك، حيث قُدّم بصفته أمينًا عامًا للحزب، في خطوة أثارت ردود فعل متباينة داخل بعض مكوناته.
وفي هذا السياق، خرج محمد المختار البوكري، عضو الأمانة العامة المكلف بملف الهجرة والمنسق العام لرابطة التضامن للجمعيات المغربية بهولندا، بتصريحات اعتبر فيها أن ما جرى “لا يستند إلى أي أساس تنظيمي معتمد داخل الحزب”، وفق تعبيره.
وأضاف البوكري أن محمد كفيل “ينتحل صفة أمين عام” داخل الحزب، في غياب أي وصل تنظيمي “مؤقت أو نهائي” يثبت وضعيته القانونية داخل الهياكل الحزبية، على حد قوله، معتبراً أن هذا الوضع يطرح إشكالات مرتبطة بشرعية التمثيل داخل التنظيم.
وفي تصريح خصّ به موقع إطلالة بريس، شدّد البوكري على أن القنوات الإعلامية، عندما تستضيف أي شخص في برنامج بصفة معينة، مطالبة بالتحقق من الوثائق التي تثبت تلك الصفة، حفاظًا على مصداقيتها ومهنيتها، مضيفًا أنه “من غير المعقول تقديم شخص بصفة لا تتطابق مع وضعه التنظيمي أو القانوني”، على حد تعبيره.
كما أشار إلى أن الخلاف لم يعد مجرد نقاش داخلي، بل تطور إلى مسار قضائي، لافتًا إلى أن وزارة الداخلية، عبر الوكيل القضائي للمملكة، تقدمت بدعوى ترمي إلى إلغاء وبطلان مؤتمرين حزبيين، وهو ما يزيد من تعقيد الوضع التنظيمي داخل الحزب ويعمّق الجدل حول شرعية القيادة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تباين حاد في المواقف داخل الحزب، وغياب توضيح رسمي شامل يضع حدًا للتأويلات حول من يملك الصفة القانونية لتمثيل الحزب في الإعلام والمحافل العمومية.
ويرى متابعون أن دخول الملف إلى القضاء، إلى جانب الاتهامات المتبادلة بين الأطراف، يعكس حجم الأزمة التنظيمية التي يعيشها الحزب، في انتظار ما ستكشف عنه المساطر القانونية المرتبطة بهذا النزاع
يتبع




