
لم يكن المدرب الركراكي مقتنعا بأداء رحيمي، وكذلك المدرب وهبي كان يضعه في دكة الاحتياط ، وكان سيحرم نهائيا من المشاركة بالمونديال القادم لو لم يسجل.
يحضرني هنا اللاعب بصير ، فقد غضبت حين تم إدخاله وقد بقي من توقيت مقابلة دولية عشرة دقائق لم يستطع فيها إبراز إمكانيته، أدركت وقتها أنه أريد به شرا، وفعلا تم إستبعاده عن المشاركات الدولية للمنتخب.
بعدها برز بصير مع فريق الرجاء وفاز ببطولة إفريقية للاندية وسجل وظهرت مهاراته القوية والتوعية رغم قصر قامته.
فرض وقتها بصير شخصيته الرياضية وألحق بالمنتخب وكان يسجل في احلك الظروف للمنتخب حتى أطلق عليه ” فكاك الوكيل ”
الطريقة التي عبر فيها رحيمي عن فرحته بتسجيله الهدف الثالث ضد فريق ” هايتي ” أظهرت مدى خروجه من عنق الزجاجة وبؤس المرحلة التي كان يعيشها ويعيشها معه من يرى أنه يستحق الرسمية في المنتخب ل90 دقيقة كاملة .




