ثقافة وفن

سمع سمع… المغرب تيخلع ديما مغرب

منير لكماني المانيا

— ألمانيا، 04/07/2026

لِجَلالةِ المَلِكِ الهُمامِ تحيّةٌ
تسمو على هامِ الزمانِ وتُزهِرُ

محمّدَ السادسَ، يا منارَ مسيرةٍ
من نورِ رؤياهُ الملاعبُ تُعمَرُ

من عرشِهِ العالي أضاءتْ نهضةٌ
فإذا الشبابُ إلى المعالي يَعبرُ

والكرةُ الحمراءُ صارتْ رايةً
فوقَ النجومِ، وبالعزائمِ تُنصَرُ

يا موطنَ الأطلسِ المجيدِ تهلّلي
ربعُ النهائيِّ بالأسودِ يُسطَّرُ

كندا رأتْ بأسَ الرجالِ فانثنتْ
والنصرُ فوق جبينِ مغربِنا أزهرُ

ديما مغربُ، والقلوبُ تردّدُ
ديما مغربُ، والملاعبُ تشهدُ

شكراً لبونو، حارسِ الحلمِ الذي
يحمي العرينَ، وباليقينِ يُكبّرُ

شكراً لأشرفَ، في الخطى لكَ هيبةٌ
برقٌ إذا مرَّ الخصومُ تحيّروا

يا مزراويُّ، لك الرصانةُ كلُّها
ظهيرُ مجدٍ لا يلينُ ويصبرُ

وعيسى ديوبُ، في الدفاعِ صلابةٌ
درعٌ إذا احتدمَ اللقاءُ وسورُ

ورضوانُ حلحالٍ، وقفتَ كأنّما
صخرُ الجبالِ على المدى لا يُكسَرُ

وأيوبُ بوعدي، يا فتىً في عزمِهِ
فجرٌ جديدٌ بالرجولةِ يُبشّرُ

ونيلُ العيناويُّ، يا نبضَ الندى
في الوسطِ أنتَ توازنٌ وتدبّرُ

وبراهيمُ ديازُ، يا سحرَ الخُطا
صنعتَ للفرحِ الكبيرِ مَعابِرُ

وعزُّ دينِ أوناحيٍّ، يا بهجةً
هدفانِ منك، وبابُ مجدٍ يُفتَحُ

يا بلالَ الخنوسِ، الفنُّ في قدمٍ
والحلمُ في عينيكَ نورٌ يَسفُرُ

وإسماعيلُ صيباري، وإنْ حالتْ
إصابةٌ، فالبأسُ فيكَ مُقدَّرُ

ثمّ رحيمي جاءَ يحملُ ومضةً
فإذا الختامُ بوقعِ هدفٍ يُبهِرُ

وسفيانُ أمرابطٍ، إذا نزلَ الوغى
صارَ الحديدُ بقلبِهِ يتكسّرُ

وشمسُ دينِ طالبيٍّ، يا طاقةً
دخلتْ، فزادَ بريقُنا وتفجّرُ

ومحمّدُ سعدانُ جاءَ بثقةٍ
في آخرِ الدربِ الصعيبِ يُؤازِرُ

وسميرُ المرابطِ، لك الشكرُ الذي
يبقى على صدرِ القصيدةِ يُذكَرُ

شكراً محمدَ وهبي، يا مدرّباً
قادَ الأسودَ، وبالذكاءِ يُدبّرُ

وشكراً فوزيَّ لقجعٍ، يا حاملاً
همَّ الرقيِّ، وبالعزائمِ يُثمِرُ

يا مغربَ الأمجادِ، إنّك قصّةٌ
لا تنتهي ما دام شعبٌ يَفخَرُ

ربعُ النهائيِّ ليس آخرَ حلمِنا
فالأسدُ إن بلغَ الذُّرى لا يَفتُرُ

سيروا، فخلفَكمُ البلادُ بأسرِها
والرايةُ الحمراءُ في الأفقِ تُبحِرُ

ديما مغربُ، يا نشيدَ كرامةٍ
ديما مغربُ، والمآثرُ تُسطَّرُ

ديما مغربُ، باسمِ ملكٍ قائدٍ
وباسمِ شعبٍ بالعُلا يتكبّرُ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى