
ماتناولته في المقال الأول تبث بما لا يدع مجالا للشك أن اللاعب” رحيمي ” رهيب في انطلاقاته الهجومية .
وفعلا ولحسن حظه بعد إصابة اللاعب ” الصيباري ” سنحت له الفرصة لأن يكون بديلا له، وفعلا أكد قدراته الهجومية حين اعترضت العارضة رأسيته الرائعة ثم تلاها بتسجيله هدف حين إنفرد بالحارس الكندي.
لذا مازلت أقرر أن اللاعب رحيمي يتعين أن ينال ” رسميته” ضمن تشكيلة المنتخب ضد فرنسا وألا يكون في دكة الإحتياط، وأوكد كذلك أنه يمتلك قدرات هجومية مثل تلك التي يتمتع بها اللاعب ” مبابي ” بمستويات متقاربة مع فارق ضئيل.
رحيمي سوف يتمرس مستقبلا لخوض المباريات الكبرى وسوف يكون أسد الملعب خلال كأس العالم القادم 2030 الذي سينظمه المغرب .




