
توصلت جريدة إطلالة بريس ببيان صادر عن تيار يضم مجموعة من المناضلين والمناضلات الذين سبق لهم الانتماء إلى حزب البيئة والتنمية المستدامة، أعلنوا من خلاله التحاقهم الرسمي بالحزب المغربي الحر، في إطار ما وصفوه بـ”تيار سياسي يؤمن بأن قضايا البيئة والتنمية المستدامة وحماية الثروات الوطنية يجب أن تكون في صلب المشروع الوطني الديمقراطي”.
وأوضح البيان أن هذا القرار جاء عقب سلسلة من المشاورات والنقاشات، خلصت إلى أن الحزب المغربي الحر يشكل، بحسب الموقعين، “فضاءً سياسياً حراً ومسؤولاً يتيح الانخراط الفعلي في العمل السياسي الجاد، ويؤمن بحرية الرأي والتعددية الداخلية، ويمنح الكفاءات الوطنية فرصة الإسهام في صياغة المبادرات والبرامج الهادفة إلى خدمة الوطن والمواطن”.

وأكد أصحاب البيان أن التحاقهم بالحزب المغربي الحر لا يمثل تخلياً عن التزامهم بالدفاع عن قضايا البيئة، بل يعكس قناعة راسخة بأن حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية والثروات الوطنية لا تنفصل عن معركة ترسيخ الحكامة الجيدة، والعدالة المجالية، والتنمية المستدامة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.
كما عبر الموقعون عن عزمهم على المساهمة في تقوية المشروع السياسي للحزب المغربي الحر، والانخراط في مختلف أوراشه التنظيمية والتأطيرية والانتخابية، والعمل إلى جانب مناضلاته ومناضليه من أجل “بناء مغرب قوي بمؤسساته، مزدهر بتنميته، ومنصف في توزيع ثرواته وفرصه”.
ودعا البيان، في ختامه، مختلف الفاعلين والمهتمين بقضايا البيئة والتنمية المستدامة إلى توحيد الجهود والعمل المشترك من أجل بلورة سياسات عمومية تجعل من حماية البيئة والمحافظة عليها رافعة أساسية لتحقيق التنمية، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.
ويحمل البيان توقيع الأستاذ ماهر سهيل، بصفته منسق تيار البيئة والتنمية الملتحق بالحزب المغربي الحر.





