قبل انتخابات شتنبر 2026.. سفراء أكثر من 40 دولة يتابعون رؤية حزب الاستقلال في الملتقى الدبلوماسي بالرباط
الرباط – إطلالة بريس

توصلت إطلالة بريس ببلاغ إعلامي صادر عن المؤسسة الدبلوماسية، أفاد بأن هذه الأخيرة نظمت، الأربعاء 22 يوليوز 2026 بالرباط، الدورة الـ156 للملتقى الدبلوماسي، بمشاركة سفراء وممثلين عن أزيد من 40 دولة ومنظمة دولية، وذلك في إطار مواصلة تعزيز الحوار بين السلك الدبلوماسي المعتمد بالمملكة ومختلف الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين، استعدادًا للاستحقاقات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل.
واستضافت الدورة حزب الاستقلال، ممثلًا في عضو لجنته التنفيذية عبد المجيد الفاسي الفهري، الذي قدم عرضًا تناول فيه المسار السياسي والتنظيمي للحزب، ورؤيته لمواصلة الإصلاحات وتعزيز حضوره في المشهد السياسي خلال المرحلة المقبلة.
وأكد رئيس المؤسسة الدبلوماسية، عبد العاطي حابك، في كلمته الافتتاحية، أن تنظيم هذه الملتقيات يندرج في إطار ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، ومد جسور التواصل بين أعضاء السلك الدبلوماسي الأجنبي ومختلف مكونات المشهد الحزبي المغربي، مشيرًا إلى أن المؤسسة تحرص على استضافة أحزاب الأغلبية والمعارضة على حد سواء، للتعريف بالتجربة المغربية في مجال التعددية السياسية وآليات الحوار الديمقراطي، وتعزيز أدوار الدبلوماسية الموازية باعتبارها إحدى ركائز القوة الناعمة للمملكة.
وأوضح أن الملتقى ينعقد في ظرفية سياسية خاصة، تسبق بشهرين الانتخابات التشريعية لسنة 2026، وتتزامن مع مواصلة تنزيل عدد من الأوراش الوطنية الكبرى، وفي مقدمتها النموذج التنموي الجديد، وورش تعميم الحماية الاجتماعية، والإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تعزيز الجهوية المتقدمة ومواجهة تحديات الأمن المائي والغذائي والانتقال الطاقي والتحول الرقمي والتغيرات المناخية.
من جانبه، استعرض عبد المجيد الفاسي الفهري أبرز محطات التجربة السياسية لحزب الاستقلال، مؤكدًا أن الحزب يخوض الانتخابات المقبلة بطموح تعزيز حضوره السياسي، مستندًا إلى حصيلته داخل الأغلبية الحكومية، وإلى برنامجه الانتخابي ورؤيته الرامية إلى مواصلة دعم مسارات التنمية والإصلاح.
وأضاف أن سنة 2026 تمثل محطة سياسية مفصلية، باعتبارها السنة الأخيرة من الولاية الحكومية الحالية، مشددًا على أن الاستحقاقات التشريعية المقبلة تعد موعدًا ديمقراطيًا مهمًا لتعزيز المشاركة السياسية، ومبرزًا مواصلة الحزب استعداداته من خلال تعبئة هياكله الوطنية والجهوية والمحلية، والانفتاح على الكفاءات والطاقات الشابة.
واختتم البلاغ بالإشارة إلى أن هذا الملتقى شكل مناسبة للسفراء المعتمدين لدى جلالة الملك ولممثلي المنظمات الدولية للاطلاع على التجربة المغربية في تعزيز المسار الديمقراطي، وما راكمته المملكة من مكتسبات مؤسساتية وسياسية قائمة على التعددية الحزبية، والمشاركة المواطنة، والحكامة الرشيدة، وذلك في إطار نقاش مفتوح تخللته الإجابة عن مختلف الأسئلة والاستفسارات التي طرحها المشاركون.





