
أصدر الدكتور حمزة الخالدي بيانين توضيحيين، ردّ من خلالهما على الجدل الذي أثارته تصريحات نُسبت إليه وتداولتها منصات التواصل الاجتماعي، موضحاً موقفه من أجور العمال اليوميين، ومفنّداً ما اعتبره تأويلاً خاطئاً لتصريحاته بشأن الشباب المغربي المهاجر.
وفي البيان الأول، أوضح الخالدي أن حديثه عن إمكانية تقاضي العامل اليومي في مجالات البناء والسباكة وأعمال “البريكول” أجراً قد يصل إلى 250 درهماً في اليوم، كان يتعلق بالعامل الحر (فريلانسر) وليس بالموظف الذي يتقاضى أجراً شهرياً.
وأضاف أن العامل الحر يحدد أجره وفق العرض والطلب، وقد يعمل يوماً ويتوقف أياماً أخرى، كما يتحمل بنفسه تكاليف التنقل والمعدات ومخاطر عدم توفر العمل بشكل دائم، معتبراً أن قيمة الأجر تختلف بحسب المدينة وطبيعة العمل وخبرة العامل.
ودعا الخالدي المنتقدين إلى الاحتكام إلى الواقع الميداني، من خلال سؤال العاملين في القطاع عن الأجور المتداولة، مؤكداً أن “إنكار الواقع لا يغير الواقع، والاحتكام إلى الميدان أولى من الجدل على مواقع التواصل”.
وفي بيان ثانٍ، نفى الخالدي أن يكون قد وصف الشباب المغربي المهاجر بـ”الخوارج”، مؤكداً أن وصفه كان موجهاً، بحسب تعبيره، إلى “من يزين لهم الخروج ويحثهم عليه من بعض الدعاة”، مضيفاً أنه لم يذكر أي شخص بالاسم.
كما انتقد ما اعتبره تحريفاً لتصريحاته، قائلاً إن من ينشر عنه الكذب والافتراء “فشكراً لحسناته”، قبل أن يختم بيانه بالتأكيد على أن “الحق لا يتغير بتغيير الأقوال، والواقع لا يُحجب بالضجيج، والنية الصادقة تكفي أمام الله”.
وتأتي هذه التوضيحات في سياق تفاعل واسع شهدته منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة بشأن تصريحات سابقة للدكتور حمزة الخالدي، بين مؤيدين اعتبروا أنها تعكس واقعاً ميدانياً، ومنتقدين رأوا أنها أثارت جدلاً واسعاً، قبل أن يصدر هذين البيانين لتوضيح مقصوده والرد على ما وصفه بسوء فهم تصريحاته.





