
يعتبر الداعية محمدالعلوي الملقب ب ” بالعلوي ” ظاهرة دعوية إستثنائية في المغرب لجمعه بين الدعوة إلى الله تعالى وطابع الفكاهة التي تمتزج بها دعوته في صورة عفوية تلقائية.
أضف إلى ذلك وهذا ما جعل المغاربة يتابعونه أن صورته تصنف من نوع comic face look أي الوجه الكوميدي أضف إلى ذلك أنه يتمتع بقدرة هائلة على مستوى الكوميديا الجسدية أو الكوميديا الحركية تنسجم مع الموضوع وتمنح صورة دعوية كوميدية رائعة تفيد الجمهور المتلقي وتضحكه في ٱن واحد، وهذا ما جعله داعية كوميدي إستثنائي أو ظاهرة دعوية إستثنائية.
بالعلوي لم يرغب في امتهان الفكاهة ولو فعل ذلك لدخل عالم المسرح والسينما من بابه الواسع فقدراته الفكاهية تشبه قدرة الكوميدي الفرنسي ” louis de finesse ” بنفس طريقة أداءه وحركاته ولكنه فضل أن يعيش بين الناس داعية راضيا بقدره ورزقه، وهذا ماجعل له قبولا في الأرض وأحبه المغاربة أيضا بعفوية فقد كانوا يستدعونه للمناسبات لكي يتحفهم بعلمه الغزير وفي نفس الوقت ينفس عنهم مايجدونه من كبد الحياة فيستروحون بمجالسته ويستفيدون من دروسه ومواعظه




