رأي

الدكتور مصطفى بوهندي يدق ناقوس الخطر: تحذيرات غير مسبوقة من اختراق انتخابي يستهدف المملكة

اطلالة بريس

توصلت جريدة “إطلالة بريس” ببلاغ وتوضيح صادر عن الدكتور والباحث المغربي مصطفى بوهندي، يُعرب فيه عن موقفه وقراءته بخصوص مشاركة أفراد من الطائفة اليهودية المغربية والحاملين للجنسية الإسرائيلية في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، محذراً مما اعتبره انعكاسات سياسية وأمنية تستهدف النسيج الوطني والمملكة المغربية.

اليكم  نص البلاغ  كاملاً:

بلاغ من المغرب الأقصى: اللهم إني بلغت، أنا الدكتور مصطفى بوهندي. اللهم فاشهد.

التسلل الإسرائيلي عبر الانتخابات المغربية: المغرب العربي بعد المشرق العربي
أيها المغاربة إنهم يهيئون للمغرب اليهودي الأمازيغي الموري، بعدما توغلوا فيما سموه المشرق اليهودي وصنعوا فيه إسرائيل التي يوسعونها لتصبح إسرائيل الكبرى، ودمروا كل المنطقة، وهم مستمرون في التدمير والإبادة. وهم ينتقلون إلينا عبر صهاينة أمريكا والعالم الغربي ، والعالم العربي والمغرب العربي وصهاينة المملكة المغربية.
كتب كاتبهم قائلا:
أفادت مصادر من الطائفة العبرية المغربية بأن “عملية التشجيع على المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المزمع تنظيمها تعرف رواجاً داخل أوساط المغاربة اليهود، في إطار حث أفراد الطائفة على الانخراط في العملية الانتخابية وممارسة حقهم في التصويت، باعتبارهم مواطنين مغاربة معنيين، على غرار باقي المواطنين، بمختلف الاستحقاقات التي تعرفها البلاد”.
وأوضحت المصادر ذاتها لجريدة هسبريس الإلكترونية أن “الطائفة تتولى التعبئة داخلياً من أجل تشجيع اليهود المقيمين بالمغرب على التوجه إلى صناديق الاقتراع، في حين تُراعى بالنسبة إلى أفراد الطائفة الموجودين خارج البلاد إمكانية المشاركة عبر الوكالة”، مشيرة إلى أن “الاختيار الانتخابي يظل مرتبطاً بالبرنامج السياسي الذي يجد فيه كل مواطن يهودي نفسه، وبما ينسجم مع قناعاته واختياراته الشخصية”.
والجواب الوطني المغربي الحر يرفض مشاركة كل اليهود الذين يزورون الكيان ويحملون جنسيته وينخرطون في جيشه أو حكومته، ويعتبرهم مجرمي حرب مدانين من المحاكم الدولية وكل الشعوب الحرة، وهم أعداؤنا والمطلوب تسليمهم لهذه المحاكم، وحرام عليهم وعلى من يساندهم أن يكونوا في الهيئات، وممنوع عليهم أن يشاركوا في الحكومة المغربية أو يمثلوا المغاربة. والمعروف عنهم أنهم قتلة ومجرمون وتساندهم الهيئات اليهودية الدولية للقتل والتخريب، ومنها مؤسسة الايباك، التي تدعمهم لقتل معارضيهم وتصفيتهم في أي بلد من العالم. وعلى رأس الدول المقصودة بهذا الخراب المملكة المغربة، حكومة وشعبا وملكا. وهذه هي طريقتهم لاحتلال فلسطين بدعم المستعمرين العالميين، ويظهر استهدافهم لاحتلال المملكة المغربية إعلانهم غير ما مرة أنها مملكتهم اليهودية قبل أن يأتي العرب والمسلمون، الذين يعتبرونهم مجرد غزاة، لما يسمونه الأمة المورية الأمازيغية اليهودية. على الجميع أن يقفوا في وجه الفاجعة والتجييش الدولي لاحتلال المغرب واضطهاد عربه ومسلميه وطردهم من بلادهم باعتبار أجدادهم غزاة محتلين. وهذه بداية التنفيذ من هذه الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى