سياسة

إطلالة بريس تنشر بلاغ محمد كفيل.. وتؤكد: منبرنا مفتوح لجميع الأطراف

اطلالة بريس

في إطار متابعتها المتواصلة للتطورات المرتبطة بالنزاع التنظيمي والقضائي داخل حزب النهضة والفضيلة، توصلت جريدة إطلالة بريس ببلاغ توضيحي صادر عن السيد محمد كفيل، يتناول فيه عدداً من المعطيات المرتبطة بالحكم القضائي الصادر بشأن المؤتمرين الوطنيين الاستثنائيين المنعقدين بالرباط والخميسات بتاريخ 10 نونبر 2024.

وتنشر الجريدة البلاغ كما توصلت به، إيماناً منها بحق كل طرف في عرض وجهة نظره أمام الرأي العام، وحرصاً على أن تكون التغطية الإعلامية لهذا الملف قائمة على التوازن ونقل مواقف مختلف الأطراف.

إطلالة بريس استضافت الطرفين

وتجدر الإشارة إلى أن علاقة إطلالة بريس بهذا الملف لم تبدأ مع الحكم القضائي الأخير، إذ سبق للجريدة أن فتحت منبرها للطرفين.

فقد سبق أن استضافت الجريدة السيد محمد كفيل في إطار حوار إعلامي، كما استضافت في وقت سابق السيد محمد المختار البوكري، الذي يمثل الطرف الآخر في هذا الخلاف، وذلك في إطار حرصها على الاستماع إلى مختلف وجهات النظر المرتبطة بالملف.

كما سبق للجريدة أن نشرت توضيحات ومواقف للأستاذة حفيظة مقساوي بشأن الوضعية القانونية والتنظيمية للحزب.

وهذا المسار، تؤكد الجريدة، يعكس خطها التحريري في التعامل مع القضايا الخلافية، والقائم على إتاحة المجال للأطراف المعنية للتعبير عن مواقفها، دون الاصطفاف مع طرف ضد طرف.

بين منطوق الحكم ومواقف الأطراف

وبخصوص الحكم القضائي موضوع الجدل، سبق لـ«إطلالة بريس» أن نشرت ما يفيد صدور حكم بشأن المؤتمرين موضوع النزاع، كما عرضت المعطيات المتوفرة لديها حول منطوقه.

وفي المقابل، فإن بلاغ محمد كفيل الذي تنشره الجريدة اليوم يقدم قراءة وموقفاً مختلفاً بشأن الحكم وآثاره القانونية والتنظيمية، وهو ما ترى إطلالة بريس أن من حق الرأي العام الاطلاع عليه.

وتؤكد الجريدة أن منطوق الحكم القضائي شيء، وتأويل كل طرف لآثاره القانونية والتنظيمية شيء آخر، ولذلك ستواصل التعامل مع الملف على أساس الوثائق الرسمية والتصريحات المنسوبة إلى أصحابها، دون أن تنصب نفسها طرفاً في النزاع.

«إطلالة بريس» للجميع

وتؤكد جريدة إطلالة بريس بشكل واضح أنها لم تنحز ولن تنحاز لأي طرف ضد طرف في هذا الملف، وأن منبرها سيظل مفتوحاً أمام جميع المعنيين، سواء تعلق الأمر بالأستاذة حفيظة مقساوي أو السيد محمد كفيل أو غيرهما من الأطراف.

وستواصل الجريدة نشر المواقف والتوضيحات والردود التي ترد عليها من الأطراف المعنية، بما يحترم القواعد المهنية وحق الرد، ويترك للقارئ مهمة تكوين موقفه بناءً على المعطيات والوثائق المتاحة.

وتؤكد «إطلالة بريس» أن دور الصحافة ليس حسم النزاعات السياسية أو التنظيمية، وإنما نقل الوقائع، وإتاحة الرأي والرأي الآخر، ومتابعة المسار القضائي والرسمي بكل مهنية وحياد.

إطلالة بريس.. منبر مفتوح للجميع، والاختلاف لا يفسد للصحافة المهنية قضية.

واليكم نص البلاغ :

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى