ابن كيران يحسم الجدل: رفضت لقاء رئيسة الحكومة بمقر “البام” وأكدت أننا خصوم ولسنا أعداء
اطلالة بريس

في خرجته الإعلامية الأخيرة عبر قناته الرسمية، وضع الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، النقاط على الحروف بخصوص الجدل الذي رافق الاتصالات بينه وبين رئيسة الحكومة المعينة، فاطمة الزهراء المنصوري، معلناً تفاصيل إلغاء اللقاء الذي كان متوقعاً بينهما.
واستهل ابن كيران حديثه بالتأكيد على أن الأمانة العامة والمجلس الوطني لحزبه حسموا موقفهم مسبقاً بالإجماع التام على عدم المشاركة في الحكومة التي تقودها رئيسة حزب الاصالة والمعاصرة، مشيراً إلى أن هذا القرار نابع من قراءة موضوعية وخلفيات تاريخية وسياسية تراكمت عبر سنوات طويلة.
وعن كواليس الاتصال المثير للجدل، أوضح ابن كيران أن التواصل بدأ بمبادرة من الطرف الآخر، وتحديداً عبر اقتراح لعقد لقاء يوم الخميس على الساعة الخامسة مساءً في مقر حزب الأصالة والمعاصرة. غير أن هذا المقترح قوبل برفض قاطع من طرف ابن كيران فيما يتعلق بالمكان؛ حيث تمسك برفض الذهاب إلى مقر “البام”، مشدداً على أن من يطلب اللقاء يجب أن يأتي إليه، ومستحضراً تجاربه السابقة عندما كان رئيساً للحكومة حين كان يزور قيادات الأحزاب السابقة بنفسه.
ولما لاحظ ابن كيران وجود إحراج لدى رئيسة الحكومة المعينة بعد نقاش مكان اللقاء، بادر إلى الاتصال بها مجدداً لرفع الحرج وإلغاء الموعد برمته، متمنياً لها التوفيق في مسار تشكيل الحكومة ومطالباً إياها بالانصراف لما هي بصدده دون عناء.
وفي ختام كلمته، حرص ابن كيران على التأكيد على أن الاختلاف في المواقف السياسية يجعلهما خصوماً سياسيين وليسوا أعداء، مبدياً انفتاحه على التواصل في المستقبل إن تكررت رغبتها في ذلك بعد الانتهاء من تشكيل الحكومة الحالية، لقطع الطريق نهائياً أمام الشائعات والتأويلات المتداولة.



